من أجل مستقبل مشرق

لا تخافوا على مستقبل مصر ..أقولها عن يقين فأعتقد من وجهة نظري المتواضعة أن مستقبل مصر في أمان ولن أقصد هنا المستقبل القريب المتمثل في الستة أعوام القادمة فأنا أعرف أو بات الجميع يعرف أن مصرنا الحبيبة ستحاط بالأمن والأمان بالطبع في رعاية الله أولًا وأخيرًا وتحت مظلة وكنف رئيسنا المبجل الهمام السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي.

ولكن لم أكتب من أجل الشأن السياسي ولا أتحدث فيه ولكن أجزم أن مصر ستكون في أمان وتقدم وازدهار بفضل شباب المستقبل الواعي الذين رأيتهم عبر قناة القاهرة والناس في برنامج العباقرة يعبرون بكل جرأة عن آمالهم وأحلامهم للمستقبل برعاية الإعلامي القدير والروائي عصام يوسف  الذي يقف ويسأل العديد من الأسئلة الغاية في الصعوبة في جميع المجالات وعلى جميع الأصعدة ليس فقط طلاب الجامعات ولكن أيضًا طلاب المدارس وهم نواة لمستقبل باهر.

شباب من كافة مدارس وجامعات مصر بكافة محافظاتها يجيبون على أصعب الأسئلة والمساءل المعقدة بالرغم من هناك البعض منهم لا يستطيعون ولكن تراهم من خلال البرنامج يروون أحلامهم للمستقبل وعندما تسمع وترى صوت هؤلاء الشباب وهو يتبارى في الإجابة تطمئن على مصر وشباب مصر الذي أصبح على درجة كبيرة من الوعي بأهمية القراءة والإطلاع على كل ما هو جديد في كافة المجالات ويقدمون من خلال هذا البرنامج رسالة لكل من لديه طموح مشروع وأحلام ربما يرى أنها صعبة التحقيق فكما قالت إحدى فتيات العباقرة”نعم الأحلام يمكنها أن تتحقق” فيمكنها أن تتحقق وأيضا يوجهون رسائل لكل فئات المجتمع الشباب والأطفال بأهمية زرع حب القراءة والإطلاع في الأطفال منذ الصغر بل والابتعاد عن كل ما يؤذيهم من شاشات السوشيال ميديا والمواقع السامة التي تبث إليهم ما يضرهم .

ولكن كيف يا قرائي بالمثابرة والاجتهاد وأن تضع حلمك نصب عينيك وتجاهد لآخر نفس من أجل تحقيقه وتراه يتحقق فعندما ترى طلاب المدارس بالأمس قد حققوا أحلامهم أو باكورة أحلامهم بالتحاقهم بالكليات التي كانت نصب أعينهم تفرح صديقي القارئ وتستشف أن مصرنا الغالية ومستقبلها في أمان برعاية هؤلاء الشباب.

والآن أكتب لكل من تسول له نفسه أن الأحلام لن تتحقق ويتقاعس عن تحقيق حلمه ألا يستسلم لليأس بل يضع حلمه أمام عينه ويثابر ويجتهد وخاصة أوجه كلامي لكل من يجلس على المقاهي ينتظر نفحة من السماء أو خطاب القوى العاملة من أجل التعيين أو أن تعمل في مجال لا تحبه والحكمة تقول”حب ما تعمل حتى تعمل ما تحب” فلابد أن تحب عزيزي الشاب ما تعمل وتصبر عليه  فهناك بعض الشباب رغم أصعب ما مروا بها من ظروف عافروا واجتهدوا وثابروا والأن هم على مشارف تحقيق الأحلام فلا تجعلوا الظروف حجتكم بل لابد من أن تتمسكوا بأحلامكم وتحققوها لإسعاد كل من حولكم.

وأقول لكل الفئات التي ترمي أولادها وتجعلهم عرضة للشوارع أن يثابروا من أجل أن يكونوا شباب نافعين لبلدهم ويحققوا ما يتمنوه  لأجل مستقبل مشرق لهذا البلد.

Avatar photo
yassmin

ياسمين مجدي عبده حاصلة على ليسانس آداب إعلام من جامعة عين شمس وكاتبة صحفية حرة في العديد من المواقع وكاتبة روائية في رصيدها أربع مجموعات قصصية إلكترونية ورواية ورقية واحدة

اترك رد

تفعيل الاشعارات حسنا لا شكرا