رواية طالوت والانسية التى تزوجت جني الحلقة14

رواية عشتار الانسية التى تزوجت جني الجزء الثانى “الكتاب الثاني”

رواية طالوت فى عالم الجن
رواية طالوت فى عالم الجن الجزء الثاني من رواية عشتار الانسية التي تزوجت جني

رواية طالوت فى أرض الجن – الجزء الثانى من رواية عشتار الانسية التى تزوجت جني

الحلقة الرابعة عشر

كان طالوت متسمراً عند ضفة النهر يفكر كيف سيتفادى هجوم الشنفرة المباغت

فكر في ان يقفز في الماء لكنه كان يعلم انه لن يستطيع كتم انفاسه طويلاً

لكنه التفت فجأةً

لمذا لم يهجم عليه الشنفرة حتى الآن

أخذ طالوت يتلفت حوله عله يرى الشنفرة

وأخيراً ابتسم طالوت

لقد فهم لماذا لم يهجم عليه الشنفرة

بسبب المكان الذي يقف فيه طالوت وبسبب سطوع أشعة الشمس

فطالوت يقف امام النهر وخلفه جبل جليدي

فلو انطلق نحوه الشنفرة سينعكس ضوء سرعته عليه كما حدث أول مرة 

إذاً هو ينتظر أن ابتعد عن هنا…

جلس طالوت بابتسامة دهاء على ضفة النهر وهو ممسك بسيفه

فيما حمحم الشنفرة وهو غاضب من ذكاء هذا الرجل الغريب

من هو يا ترى!!

كان طالوت يتلفت بسرعة في كل مكان يبحث عن المكان الذي يختبئ فيه الشنفرة

أخيراً التقت عيناهما

كان الشنفرة يقف على غصن شجرة في الضفة الأخرى

أحس طالوت بالرهبة حين رأى الشنفرة

فجأةً سمع طالوت صوتاً خلفه التفت ليرى الأسد ذو رأس النسر

لم ينتبه طالوت لأسده إذ كان مشغولاً بالبحث عن الشنفرة لكن في هذا الوقت ذهب الأسد بعيداً عنه وقام بجلب حقيبة طالوت التي كانت في العربة

يالهذا الأسد الوفي

كان الأسد يمسك بالحقيبة بمنقاره الكبير

تناول طالوت حقيبته بسرعة وقام بفتحها وتفحص محتوياتها 

كان كل شيء بوضع جيد

بسرعة اخرج إبرة ادونيسين وحقن نفسه بها وعاد ينظر للشنفرة مرة أخرى

أحس طالوت بمزيد من الثقة والقوة فقلد عاد إليه أسده وسيفه وحقيبته ووجوده في هذا المكان يجعله في محل قوة فالشنفرة لن يستطيع الهجوم عليه طالما هو حالس هنا وأشعة الشمس تستمر في السطوع 

لمعت في ذهن طالوت فكرة 

يبدو أن صبر الشنفرة طويل لن ينفذ 

قرر طالوت أن يبدأ بالهجوم 

لكن عليه أن يكون حذراً جداً فالشنفرة يطير بسرعة الضوء

أخذ طالوت يفكر كيف يباغت الضوء

كان الشنفرة يقف على الغصن ينتظر تحرك طالوت من مكانه أو غروب الشمس كان يظن أنه يحاصر طالوت لكنه لم يكن يعلم أنه كان يحاصر ((طالوت))

كان طالوت يتفحص المكان بعناية 

كان يبدو على المكان ان المطر قد هطل منذ فترة بسيطة وقد توقف الآن بعد أن تبددت الغيوم وسطعت الشمس

مما يعني تشكل قوس قزح على سطح الماء بشكل مؤكد

بحث طالوت عن قوس قزح فلم يره فابتسم

كان طالوت فرحاً جداً فوجود قوس قزح في المكان شيء مؤكد وعدم استطاعة طالوت رؤيته تعني شيئاً واحداً

عند رؤية قوس قزح فهذا يعني أن عين المراقب تكون في اتجاه معاكس لاتجاه الشمس وهذا يعني أن طالوت في اتجاه الشمس والشنفرة الذي في الضفة الأخرى في اتجاه الشمس المعاكس مما يعني أن الشنفرة يستطيع رؤية قوس قزح لان موقعه عكس أشعة الشمس وطالوت لايستطيع رؤية قوس قزح لأن الشمس وراء ظهره

وقف طالوت وأخرج إبرة أدونيسين وغرزها في شعيرة من شعرات سيفه وأخذ يتحرك ببطء شديد ذهاباً وإياباً على الضفة وهو يراقب عين الشنفرة بحذر شديد

كان طالوت يبحث عن الزاوية المناسبة

الزاوية التي يكون فيها خلف قوس قزح لأنه إن استطاع الوصول لهذه الزاوية سيكون خلف القوس ولن يتمكن الشنفرة من رؤية ماينوي طالوت فعله إذ أن قوس قزح سيعيق رؤية الشنفرة

اعتمد طالوت في خطته على تعابير وجه الشنفرة

كان الشنفرة ينظر لطالوت بحذر واستغراب وفجأةً اختفى طالوت خلف قوس قزح

أخذ الشنفرة يحرك رأسه يميناً وشمالاً بحثاً عن طالوت وهو يضع كفه فوق عينيه فعرف طالوت أنه وجد الزاوية المنشودة

وأطلق الحربة التي كانت تحمل الإبرة بسرعة نحو الشنفرة

بسرعة كبيرة اخترقت الإبرة الهواء واستقرت في صدر الشنفرة

أخذ الشنفرة ينظر لهذه الماسورة الغريبة التي انغرزت في صدره والسائل الذي بدأ يدخل في جسمه ثم اقتلع الإبرة ورمى بها بعيداً وهو يضحك من هذه الرمية الضعيفة

أمسك طالوت بسيفه وطار عالياً في السماء نحو الشنفرة

حمحم الشنفرة بسعادة 

لم يكن يتوقع أن عدوه بهذا الغباء الذي يجعله يأتي إليه ويبتعد عن الماء

وصل طالوت للضفة الأخرى فانطلق الشنفرة نحوه بسرعة كبيرة

كان الشنفرة يظن أن السرعة كبيرة 

لكنها لم تكن كذلك

استطاع طالوت رؤية الشنفرة يتجه نحوه بسهولة فأمسك بسيفه وضغط على رأس الثعبان الرمادي فانتشر الدخان في كل مكان

دخل الشنفرة في الغيمة الدخانية

ووصل لمكان طالوت لكنه لم يجده

أصاب الشنفرة هلع شديد

كيف تمكن من الهرب مني لم يستطع أحد فعلها من قبل!!

طار الشنفرة يريد الخروج من الغيمة الدخانية لكنه فوجئ بتيار ثلجي أخذ يضربه من كل مكان حتى تجمد وسقط أرضاً 

حين انجلى الدخان كان الشنفرة ممداً على الأرض وطالوت واقف فوق رأسه

ضرب طالوت الشنفرة بسيفه فالتفت الثعابين الثلاثة حول الشنفرة وقام برفعه عالياً 

كان بمقدور طالوت قتله لكنه كان يريد معرفة مكان عشتار وماعلاقة هذا الجني السريع بعشتار

أصبح الشنفرة معلقاً رأساً على عقب من دون حول ولاقوة

وطالوت ينظر إليه ببرود

تكلم طالوت أخيراً:

– أين عشتار؟

حمحم الشنفرة بألم ثم ضحك بأسى قائلاً:

– الكل يبحث عن عشتار هه لو كنت أعلم مكانها لما جئت بحثاً عنك

ثم فجأة حدثت هزة أرضية عنيفة وزوبعة عملاقة ضربت طالوت والشنفرة

لقد وصل جلجامش 

اصطاد جلجامش الاثنين بضربة واحدة 

لن يسامحهما فحسابهما عسير جداً جداً جداً

التفت الزوبعة بطالوت والشنفرة ودخل الاثنان في دوامة هوائية رهيبة

انفلت سيف الريشة من يد طالوت وارتطم طالوت أرضاً بقوة وكان الشنفرة بجانبه يلهث من شدة الفزع فلقد كان الشنفرة مدركاً لقوة جلجامش بعكس طالوت 

نزل جلجامش على الأرض بقوة وغرز سيف الرعد في الأرض فانصعقت الأرض بمن عليها

أخذ الاثنان ينتفضان من شدة الألم

زأر الأسد ذو رأس النسر الذي كان على الضفة الأخرى بقوة وغضب نحو جلجامش

التفت جلجامش نحو الأسد فصرخ هو الآخر صرخة هزت المكان لدرجة ان سطح ماء النهر انقسم لقسمين من قوة موجات الصرخة التي ارتطمت بالأسد وقذفت به بعيداً

أصيب كل من الشنفرة وطالوت بصمم مؤقت جراء هذه الصرخة العنيفة

أدرك طالوت الآن مدى قوة جلجامش

كان الشرر يتطاير من عينيه وقرناه وهو يتقدم نحوهما

عابس الوجه

مكفهر الأنفاس 

تهتز الأرض لمشيه

وكأن جلجامش يحيط بالمكان وليس المكان من يحيط به

وكأن كل شيء يتحرك ببطء حول جلجامش حتى الشنفرة الذي يطير بسرعة الضوء كان ممدداً على الأرض دون حول أو قوة

كان سيف الريشة تحت قدم جلجامش

قبض جلجامش على السيف فخرجت الثعابين الثلاثة وغرزت انيابها في ذراع جلجامش وغدت ذراعه تتوهج من اللهب والجليد والدخان

حاول جلجامش رفع السيف عن الأرض لكنه لم يستطع فأدرك أن من يملك سلاحاً بهذه القوة لاشك شخص لايستاهن به وأيضاً من صنع له سلاح كهذا شخص يتمتع بقدرات عالية

ترك جلجامش سيف الريشة واتجه نحو الشنفرة وطالوت 

كان الاثنان مايزالان يتألمان جراء الصعق الذي تعرضا له من سيف الرعد

فجأةً حدثت هزة عنيفة في الماء

نظر الثلاثة للنهر ليفاجؤا بجني ضخم يخرج من النهر

كان هذا الجني يدعى الأسيد بهيئة فيل وبرأس أسد أسود يخرج من فمه نابان عاجيان أحمران ويرتدي درعاً مصنوع من هيكل عظمي لحوت

نظر طالوت لهذا الجني الضخم المدرع بهلع لكنه كان متأكداً أنه شاهد هذا الهيكل العظمي من قبل

في حين كان جلجامش ليس أفضل حالاً من طالوت بل كان في حيرة أكبر إذ أنه عرف هذا الدرع 

هذا الدرع الذي كان يعمل عليه يارخ قبل موته

كيف استطاع هذا الجني استكمال عمل الدرع بعد موت يارخ!

لم يكن جلجامش يعلم أن يارخ مازال على قيد الحياة

وأنه أكمل صنع الدرع

لكن ما أثار قلق جلجامش أن يارخ قد استغرق وقتاً طويلاً في صنع هذا الدرع فلاشك أن هذا الدرع يمتلك قوةً كبيرة

كان الأسيد هو أحد الجن السبعة الذين يسعون لإزاحة جلجامش حتى يتسنى لهم إكمال خطتهم الخطيرة

كان بجسد فيل صخري ورأس أسد أسود 

كان جلجامش يعرف الأسيد ويعرف قوته لكنه كان بطيئاً 

لم يكن جلجامش يعلم أن درع الحوت الذي يرتديه الأسيد يجعله يتحرك و يطير في الهواء وكأنه حوت داخل الماء مما يجعله أكثر قوة وأكثر سرعة

كان الأسيد قد تسلم درعه من يارخ للتو وكان يجربه لكن الجلبة التي أثارها جلجامش عند هجومه على طالوت والشنفرة لفتت انتباهه فقرر أن يجرب يلاحه في الغرض الذي صنعه من أجله 

وهذا السبب هو

قتل جلجامش

في هذه الأثناء كان الوزراء في قلعة جلجامش قد أخرجوا بلقيس من السجن وقاموا بتنصيبها ملكةً عليهم حتى يعود جلجامش

اجتمعت بلقيس بوزراءها لأول مرة 

كانت بلقيس تتربع على العرش وهي مازالت لم تستوعب ماذا يجري

كان الوزراء يحيطون بها ويتكلمون عن الوضع الراهن وعن المسؤلية المعلقة على عاتق بلقيس

كانت عينا بلقيس متسمرةً في أثر الأغلال في معصميها التي مانفكت حتى غدت ملكة 

أثار صمت بلقيس الوزراء خصوصاً فوصم فتكلم قائلاً:

– ستكونين ملكةً علينا إلى أن يعود جلجامش يا بلقيس

ابتسمت بلقيس حين سمعت اسم جلجامش بسرحان ثم التفتت لفوصم قائلة:

– جلجامش يخوض حرباً لاناقة له فيها ولاجمل إن كان الجن السبعة يعزمون على فتح البوابة بين عالم الجن والإنس مادخلنا لنمنعهم لقد كان قرار جلجامش غير سليم ناهيك على أنه قام بتحدي الجن السبعة ومن ثم ترك قلعته سعياً وراء عشتار إن هذا تصرف أرعن وغير حكيم

رد فوصم مدافعاً:

– التصدي لمؤامرة الجن السبعة هو واجب على الجميع

قاطعته بلقيس قائلة:

– كان هذا الكلام في عهد جلجامش أما أنا فلن أخوض حرباً لا طاقة لنا بها لن أعرض قبيلتي لخطر مجابهة الجن السبعة أن اعلم أن وضع جيشنا ضعيف بعد المعارك المتعددة التي جرت بين قبيلتنا وقبيلة عيقم كما أن هجوم الشنفرة الذي حدث قبل أيام سبب تدميراً وأثبت أن وضعنا حرج جداً وأكبر دليل على مدى حدة الوضع أنكم أخرجتموني من السجن كي أكون ملكةً عليكم يجب أن تنتشر هذه الرسالة في أرض الجن لادخل لنا في حرب الجن السبعة إن كان الجن السبعة يعتزمون على أمر عليهم أن يذهبوا لجلجامش وحده فهو من يريد التصدي لهم وليس قبيلتنا

رد فوصم مدافعاً مرةً أخرى:

– كيف نترك ملكنا وحيداً دون أن ننصره

صرخت بلقيس:

– أنا الملكة الآن وتذكر يافوصم واجبك وواجب الملك هو حماية القبيلة وهذا لم يفعله جلجامش يوماً ولن يقعله طالما هو متيم بعشق هذه الإنسية المسماة عشتار من كان يريد نصرة جلجامش فليذهب خلفه لكن عليك أن تفهم يافوصم من يترك قلعتنا في مثل هذه الظروف فهو خائن علينا أن نحصن قلعتنا ونمنع دخول أي غريب ونلم الصفوف ونتأهب للخطر الذي جلبه لنا جلجامش بقراره الصبياني

أثار كلام بلقيس موافقة أغلب الوزراء لا لشيء سوى أن كلامها كان صحيحاً فلاطاقة لقبيلة جلجامش لمزيد من الحروب وإراقة الدماء

لم يكن الوزراء يعلمون أن بلقيس كانت تريد توجيه الجن السبعة نحو جلجامش وحده حتى تتخلص منه ويكون العرش لها وحدها

لم يجعل منها أميرة وهي الآن ملكة وتعتزم أن تظل ملكة ولتظل ملكة يجب إزالة جلجامش عن طريقها وأيضاً إزالة عشتار التي تسببت في سجنها كل هذه السنين

في هذه الأثناء كانت عشتار في طريقها عائدة للقلعة برفقة نارين

لم تكن تعلم عشتار بكل مايجري 

وصلت عشتار ونارين للجسر المؤدي للقلعة 

أحست عشتار ببعض الأمان حين وصلت للقلعة لكن سرعان ماتبدد ذلك الأمان حين فتحت أبواب القلعة وخرجت كتيبة مدججة بالسلاح نحو عشتار

صرخت نارين:

– لايبدو أن تذا استقبال للأميرة ياعشتار

ردت عشتار بفزع:

– يا إلهي مالذي يجري!!

استلت نارين سيف الأجهش فصرخت عشتار:

– ماذا ستفعلين!!

ضربت نارين الهواء بسيفها فأحدثت زوبعةً عظيمة واختفت هيا وعشتار

طارت نايرن بعشتار بعيداً وهي لاتدري أين تذهب 

ملاذها الآمن الذي كان مغارة والدها قد تدمر

ولم يعد مرحباً بها لاهي ولاعشتار في قلعة جلجامش

سألت نارين:

– أين سنذهب الآن ياعشتار

ردت عشتار بحزمٍ لوثته الدموع:

– علينا أن نجد جلجامش

لم تكن عشتار تعلم مالذي يجري لجلجامش 

انطلق الأسيد بسرعة جبارة نحو جلجامش

استل جلجامش سيف اللهب وأطلق كتلة لهبٍ عظيمة نحو الأسيد 

دار الأسيد على نفسه بسرعة في الجو وكأنه كرة تدور بسرعة

ثم وجه رأسه نحو الكتلة النارية

كان فوق رأس الأسيد الفتحة التي تكون فوق رأس الحوت التي يخرج منها الماء

امتصت الفتحت الكتلة النارية بسرعة واختزنتها والأسيد مازال متجهاً نحو جلجامش بسرعة كبيرة وماإن اقترب من جلجامش حتى تحول كله لكرة من اللهب 

أدرك جلجامش أن الأسيد يستطيع عكس الهجمات بواسطة درعه لكنه أدرك ذلك بعد أن ارتطم به الأسيد وقذف وجرفه نحو الغابة يخترق الأشجار السوداء بقوة جبارة تنشر ألسنة اللهب في كل مكان 

ثم انتفض الأسيد وضرب جلجامش بذيل الحوت ضربةً عنيفة قذفت به بعيداً 

في هذه الأثناء كان مفعول الأدونيسين قد زال من الشنفرة جراء الصعق الذي تعرض له 

قفز الشنفرة وطار هارباً في الجو بعيداً 

أما طالوت فأمسك بسيفه وطار خلف جلجامش والأسيد

هو لايريد مساعدة جلجامش وفي نفس الوقت لايريد أن يموت جلجامش

كل مايريده طالوت هو عشتار وإن لم تكن مع الشنفرة فهي مع جلجامش

كان طالوت يعلم أن هذا الدرع من صنع يارخ

لماذا يصنع يارخ سلاحاً لجني مثل الأسيد!

لم يكن طالوت يعلم أن يارخ جني محايد لايعنيه مايجري في أوض الجن من حروب وشرور هو صانع أسلحة يصنع أسلحةً لمنع يستطيع جلب الأدوات اللازمة لصنع هذه الأسلحة بغض النظر إن كان هذا الجني من الأخيار أو الأشرار

وصل الأسيد لجلجامش مرةً أخرى وحاول قضمه بفك الحوت

أمسك جلجامش فكي الحوت بكلتا يديه مقاوماً والأسيد يطير به عالياً في الجو وطالوت خلفهما

فجأةً حدثت فتحة في مؤخرة الدرع وانطلق منها الأسيد بشكل مباغت وسريع نحو طالوت ودرعه مازال يطير بجلجامش عالياً 

ارتعد طالوت من هذا الهجوم المفاجئ لكنه وجه سيفه نحو الأسيد محاولاً إطلاق الحراب عليه

لكن هجوم الأسيد كان أسرع من طالوت إذ تمكن من الوصول لطالوت وارتطم به وقذف به بعيداً جداً 

ثم عاد الأسيد بسرعة لداخل درعه وجلجامش مازال يحاول صد الفكين المطبقان عليه

اترك ردّاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تفعيل الاشعارات حسنا لا شكرا